بنات البلد

27نوفمبر

التشريع الضروري والتشريع الباطني

في 24 حزيران/يونيو 2017، أصدر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قانون الجرائم الإلكترونية رقم (16) بموجب مرسوم رئاسي. وقد تمّ إقراره بسريّة وفُرِض مباشرة بدون تشاور مع منظمات المجتمع المدني. قبل إصدار القانون، كان المُدَّعُون العامّون الفلسطينيون في الضفة الغربية يستخدمون قانون الاتصالات اللاسلكية لعام 1996، وقانون المعاملات الإلكترونية لعام 2013 وتفسيرات قانون العقوبات الأردني لعام 1960 لمقاضاة الجرائم التي كانت تُرتكب عبر شبكات الإنترنت وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

غير أن التشريع الجديد يُجرّم في الغالب المخالفات ضدّ الأصول والهويّات الماديّة دون الافتراضية، ولا تزال ثمّة ثغرات في الأساس القانوني للملاحقة القضائية. وفي هذا المجال يشدّد خبراء قانونيون مثل مصطفى عبد الباقي على أن الإطار القانوني الموجود في فلسطين قبل إصدار قانون الجرائم الإلكترونية يتطلّب تطويراً في تعريف الجرائم الرقمية، وليس كافياً لمكافحة إساءة استخدام الإنترنت والبيانات ونُظُم الكمبيوتر.1 وتشارك الشرطة الفلسطينية هذا الرأي، مُؤكِّدة أن القانون الجديد سيُمكِّن من التجريم الفعّال والملاحقة القضائية وجمع الأدلّة المُتعلِّقة بالجرائم الرقمية.

منذ عام 2015، ازدادت الجرائم الإلكترونية في فلسطين، في قطاع غزّة الذي تسيطر عليه حماس وفي الضفة الغربية على حدٍّ سواء. وتشمل هذه الجرائم سرقة الهوية والتشهير والابتزاز وبخاصّة ابتزاز النساء. وقد شرعت وحدة الجرائم الإلكترونية الفلسطينية في إجراء تحقيقات في الجرائم الرقمية التي ارتُكِبت من قبل مواطنين فلسطينيين أو ضدّهم من دول مثل نيجيريا والمغرب. وكانت الوزارات والمسؤولون الفلسطينيون قد استُهدِفوا هم أنفسهم من قبل حملات التصيّد الإلكتروني الاحتيالي والقرصنة. ووفقاً للشرطة الفلسطينية، يُعزى هذا الارتفاع في الجريمة الرقمية إلى عاملين رئيسيين: الأول هو زيادة الاتصال بالإنترنت واستخدام وسائل الإعلام الاجتماعية، والثاني هو عدم وجود قوانين تسمح لموظفي إنفاذ القانون بمقاضاة الجرائم التي تُرتكب من خلال شبكات الكمبيوتر.2
يتضمّن قانون الجرائم الإلكترونية الفلسطيني رقم (16) 61 مادّة تُعاقب على سرقة الهوية والاحتيال والتزوير ونشر المواد الإباحية للأطفال فضلاً عن الجرائم الأخرى المُرتكبة عبر الوسائل الرقميّة وشبكات الكمبيوتر.3 ووفقاً للمسؤولين الفلسطينيين والشرطة الفلسطينية؛ فإن التشريع ضروري لإغلاق الثغرات والسماح بمقاضاة الجرائم الإلكترونية. غير أن منظمات المجتمع المدني الفلسطينية أطلقت حملات دعت إلى مقاطعة القانون والمطالبة بإصلاحه، وذلك بسبب الطريقة السريّة التي تمّ بها تمرير القانون، وبسبب استخدامه فوراً وبدون إبطاء بهدف مقاضاة السجناء والنشطاء الفلسطينيين وسجنهم.

البناء على سياسات المراقبة الإسرائيلية
لطالما راقبت السلطات الإسرائيلية عن كثب النشاط الفلسطيني عبر الإنترنت، من خلال سياسات الرقابة الجماعية لتقصّي الدعوات إلى المقاومة أو العنف، فضلاً عن استقصاء المعلومات التي يمكن استخدامها لإرغام الفلسطينيين على التعاون مع قوات الأمن الإسرائيلية. ويُستخدم مصطلح “إسقاط” بشكل شائع بين الفلسطينيين عند الإشارة إلى المُمارسات التي تقوم بها وحدات الاستخبارات الإسرائيلية مستخدمة معلومات أو صوراً يتمّ جمعها بهدف ابتزاز الفلسطينيين من أجل التعاون مع القوات الإسرائيلية. وقد تحدّث جنود سابقون في جيش الدفاع الإسرائيلي عن هذا الأسلوب، وهم يشيرون إلى أن وحدات الاستخبارات تنتهك حقوق الأفراد دون مُبرّر، وفي بعض الأحيان تبتزّ الأفراد لإرغامهم على التعاون.4 وبسبب الموقف السلبي من المجتمع تجاه التوجهات الجنسية لدى البعض؛ فإن الجماعات ذات الميول المثلية جنسياً هي الأكثر عرضة لهذا الابتزاز من أجل الــ “إسقاط”.

وفوق ذلك، يواجه الفلسطينيون خطر اتهامهم بالتحريض على العنف عندما يقوم شخص ما، على سبيل المثال، بتوثيق المواجهات مع جنود جيش الدفاع الإسرائيلي ويشارك لقطات منها، أو حين ينشر قصائد تدعو إلى “المقاومة”. وبالنتيجة، فإن ممارسات الرقابة الجماعية على الإنترنت والتجريم القاسي تؤدّي إلى تقييد نقد سياسات الاحتلال وتوثيقها. ومع ذلك، فإن المحاولة الإسرائيلية لكبح العنف لا تزال من جانب واحد، حيث لا يوجد سوى القليل من الجهود للتصدي للتحريض الإسرائيلي.

وتوصّلت دراسة أجرتها مؤسسة “حملة” ومؤسسة “فيغو سوشيال إنتلجنس” ومؤسسة “بيرل كاتزنيلسون” عام 2018 إلى أن الإسرائيليين ينشرون كل 71 ثانية تعليقاً تحريضياً يدعو إلى العنف ضدّ الفلسطينيين.

وهكذا، فمن مشروع قانون الفيسبوك الإسرائيلي المثير للجدل الذي يُسهِّل إغلاق صفحات التواصل الاجتماعي الفلسطينية إلى التشريع الذي يُجرِّم تصوير الجنود الإسرائيليين؛ يُعدّ المجال الرقمي أبعد ما يكون عن كونه مساحة آمنة لحرية التعبير الفلسطينية.5
ومع صدور قانون الجرائم الإلكترونية رقم (16)؛ فإن الشاغل الرئيسي هو الدور الذي يمكن أن يلعبه هذا القانون في تعميق الرقابة الإسرائيلية، إذا أخذنا بالاعتبار التزام السلطة الفلسطينية المثير للجدل بالتنسيق الأمني ​​مع الوحدات الأمنية الإسرائيلية.

شمس

21نوفمبر

منشورات قد تقودك للسجن

يعندما يقوم الشخص بمشاركة منشور معين مع تحديثه أو نشر صورة معينة أو رابط ما ويرفقه بتعليق يشير إلى تأييد معين لما يحمله المنشور أو الصورة، فصاحب المنشور يعتبر مشاركا في “جريمة النشر” في مثل هذه الحالة وتقع عليه المساءلة القانونية. كما تعتبر عملية إعادة نشر مواد سبق تجريم نشرها أو حظرها، فتقع عليك العقوبة تلقائيا في هذه الحالة.
وهناك حالات فيما يتعلق بالرسائل الخاصة: ففي حالة الرسائل التي ترسلها لمستخدم أو صديق، لا يوجد ما تٌعاقب عليه قانونا، حيث أنه لا يتوفر شرط العلانية في النشر، لكن إذا وجهت إساءة لهذا الصديق، فمن حقه مساءلتك قانونيا بتلك الرسائل. وإذا قام أحدهم بإرسال الرسالة لعدد كبير من المستخدمين وقام بقذف أحد المستخدمين، فسكون هذا سببا كافيا لمحاكمته بسبب القذف الذي تضمنته تلك الرسالة.

أما فيما يخص التعليقات، فإذا كان هناك تعليق من قِبل أحد أصدقاء صفحتك أو أحد المستخدمين على أحد منشوراتك، فالمسؤولية القانونية تقع على صاحب التعليق وليس عليك، وهو ما ينطبق أيضًا على التعليقات الصادرة منك على منشورات الآخرين، فقد حدّد القانون، أنه لا يحق لأي جهة أن تجبرك على إفشاء اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك، وإذا تمّ إكراهك على إفشاءها فإن كل الإجراءات المترتبة على ذلك باطلة ولا يتم الأخذ بها في المحكمة.

كما أنه يمكن معاقبة شخص على نشر الصور إذا كانت هذه الصورة تُعد إساءة لأشخاص أو تنتهك حرمة الحياة الخاصة، أو تضمّ معلومات أو أخبار كاذبة، أو مفبركة وتمثل إساءة لصاحبها.

ولكي يحمي الواحد منا نفسه خلال استخدام الفيسبوك عليه الالتزام بالموضوعية والمصداقية في النشر، لكونهما الضامن الرئيسي للإنسان من أي متابعة قضائية. فالموضوعية والمصداقية تتوافق تماما مع عدم الإشهار وعدم التجريح أو التحريض أو الشتم والقذف أو نشر الأخبار الكاذبة. ومن المستحسن دائما نشر رابط المصدر، لأنّ ذكر مصدر أي خبر أو موضوع يقوم أحد ما بنشره وقد يتضمن مخالفة للقانون أو يحتوي على أمر غير موثوق، وبالتالي فذكر المصدر من خلال الصورة أو الرابط يلقي بالمسؤولية على الناشر الأصلي وليس على صاحب المنشور.
شمس

18نوفمبر

وسائل التواصل الإجتماعي .

تعتبر وسائل التواصل الاجتماعي نافذة تعرف الآخرين بك ، فالكثير من الأشخاص يتعرفون عليك ، أو لنقل يرسمون صورتك الأولى من خلال وسائلك التواصل ، وكأنهم يطبعون في أذهانهم صورة أولية لك ..
الكثير من الأحكام تلقى من خلال تصفح الآخرين لصفحتك ، فالمنشورات ، الصور ، الأفكار ، المشاركات يمكنها أن تكون بمثابة هوية تعريفية أولية لك .
عندما تريد أن تضع على صفحتك شيء ما تأكد من صحته ، مصدره ، خطورته ، وهل يمس سياسات البلد الذي تسكنه ، أو تتعامل مع قوانينه .
دائما هناك عقوبات تفرض على مستخدمي التواصل الاجتماعي ، أو بالأحرى المستخدمين لتلك الوسائل بصورة مسيئة .
دائما كن انيقا بإختياراتك ، بمنشوراتك ، بمشاركاتك ، وأفكارك .
الكثير من الأمور أنت بغنى عنها ، والكثير من المنشورات إذا لم تكن مقتنعا بها ، أو ملما بها ، أو مؤمنا بها لا تشاركها ، لا تتبناها كرأي .
الأمور القانونية تؤكد على أن سوء إستخدام منصات التواصل الاجتماعي ، أو إتخاذها وسيلة لترويج أفكار غير مقبولة ، هي جريمة ، ويمكن ملاحقتك من خلالها .
الحقيقة أن عالم السوشال ميديا بات واسعا جدا ، هناك الكثير من الأمور تثار عبره ، والكثير من القضايا تغيرت بثورة سوشلجية ، قضايا أخذت طابعا أوسع ، وقضايا حجمت ، وقضايا قتلت .. جميعها من خلال السوشال ميديا .
عندما تدخل هذا الفضاء الواسع إدخله لهدف ، كن صانع محتوى ، كن صاحب بصمة في عالم إمتلأ بكل ما هب ودب .
بقلم … شمس

2نوفمبر

لماذا ؟؟

مرحبا يا أصحاب .. كيف أنتم جميعا ؟
يتساءل البعض لماذا هذا التركيز على مواضيع الجرائم الإلكترونية ، ولماذا هذا الإهتمام ؟
أصدقائي العالم تطور كثيرا ، وهذه الشبكة العنكبوتية باتت سيفا ذوو حدين ، بات ملهما لمن يحسن إستخدامها ، ومصيدة لجاهل لا يدري كيف يروضها .
أصدقائي لا يخفى علينا جميعا أن مع تغييرات الزمن تطورت أشكال الجريمة ، فالسرقة التي كانت تحصل من مجهول لبيوتنا ، ومحالنا ، أيضا طالت مع عصر التكنولوجيا حساباتنا الشخصة ، وصفحاتنا الخاصة ، فتغيرت السرقات ولكنها ذات الجريمة .
كالسرقة تحت مسميات التبرع ، أو تحت مسمى التجارة الإلكترونية ، وبالتأكيد هناك حقائق ولكن أيضا هناك من ينتحل مثل هذه الأعمال ، أو العملات الإلكترونية ، والأسهم وغيرها ..
ومثلما كان القتل بأداة في الساحات أو غدرا ، باتت الكثير من الكتابات تحريضية لذاك ، وباتت الكثير من المشاكل بأسباب بضعا من الكلمات ، أو بسبب تحرش من أحمق لا يعلم خطورة ما قام به ..
إننا في الوقت الذي نتساءل فيه لماذا الحرص والحذر يجب أن ندرك أن لكل فعل ردة فعل موازية ، وأن كل نتيجة هي لسبب ومسبب ..
حماية انفسنا تأتي من وعيينا التام بكيفة التعامل مع جميع من يحاول إبتزازنا ، وكلنا يجب أن نكون على دراية بأن هناك قانونا يحمي الجميع ووحدة خاصة في أجهزة الأمن تسمى وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية تعمل بسرية تامة ، وحرص حتى الرمق الأخير ..
الوعي بداية النجاة وحصر مثل هؤلاء المتطفلين ، الخوف والإنجرار وراء طلبات مثل هؤلاء الأشخاص سيقود بنا لجرائم أكبر ، وهلاك أكثر ..
الفضيحة في النهاية لمن قام بالتحرش لا لمن تم التحرش به فلماذا الخوف إذا ؟
لماذا نصمت ونحن على يقين بأننا لم نخطىء ، وحتى إن أخطئنا لماذا نعالج ذاك الخطأ بخطأ أكبر ؟ وكأننا نسكب الزيت على النار ؟
لماذا نسمح لشخص أن يتحكم بحريتنا ، ويثير قلقنا بينما نحن نستطيع أن نكسر ذاك الجدار ونقول كفى لهذه الجرائم ؟
دونا إذا نغلق ملفات لماذا ونطرح الإجابات على بساط أحمدي .. لأجل ذلك بلغ في حال تعرضك لجريمة إبتزاز .. بلغ لتنقذ عائلتك بأكملها .. بلغ حتى لا تمد تلك الرذيلة لغيرك .. بلغ لنضع حدا لكل من يحاول .

بقلم … شمس مشاقي

25أكتوبر

العنف الأسري ومضاعفاته

البيت هو أكثر الأماكن أمانا ، وحين يفقد هذه الصفة يصبح قبرا ، أو لنقل مكانا مخيفا لا يشعر فيه أفراده بالأمان أو السكينة
عفاف واحدة من هذه الضحايا ..ضحايا العنف الأسري فانفصال والدتها عن والدها بعد أن كانت الأم معنفة جعلها تشعر بالخوف دائما ، فقد أصبح الاب يصب غضبه عليها …على فتاة لم تتجاوز الثالثة عشر من عمرها ..
وكأنه ينتقم من كل شيء بطفلته الصغيرة ..
هذه الطفلة التي تنام واستيقظ وصوت الصراخ يملأ أذنيها ، صورة الضرب أمام مخيلتها ، وكل العنف يصبه والدها عليها ..
بعد أن ضاقت بها الحياة ، وبدأ تشعر بالخوف ، الضجر ، العنف ، الرغبة بالموت قررت أن تقوم بخطوة تحد من هذا العنف وكأنها تريد التخلص من كل ذاك الكابوس الذي تواجهه
توجهت عفاف متل العادة صباح اليوم التالي من التعنيف ، وكدمات زرقاء تحت جفنيها ، ودمعتها تحرق خديها ، حملت حقيبة مدرستها المغلقة منذ يومها الأول للدراسة فلا هي تتابع أمرها ولا هناك من يتابع لها أمور مدرستها … توجهت إلى المدرسة وحضرت خصصها جثة دون عقل ..
قرع الجرس معلنا نهاية الدوام …اتخذت عفاف طريقا مختلفا عن طريق بيتها المعتاد لقد كانت متأكدة من قرار الهروب وأنها لا ترغب ابدا بالعودة إلى زنزانة الحياة … ألقت حقيبتها تحت شجرة قريبة من المدرسة …ركضت ركضت ركضت وكأنها تعانق الهواء لأول مرة منذ ولدت ،وكانها كانت ترغب بالحصول على كمية أكبر من الهواء النقي ..
اتخذت الشارع الواسع طريقا ابتعدت به عن كل شيء ..
هربت بعيدا بعيدا…
بدأت الأقاويل تنتشر خلفها … بدأت الأفواه تنطق بكل ما لا علاقة له بالواقع بدأ الاب يتصنع دور الخائف على ابنته … بدأت الكثير من الحكايا ولكن الجميع غض بصره عن فتاة صغيرة تخرج كل يوم بوجه ازرق تلقى كفا من رجل كان المفترض أن يكون أمانا

بقلم …. شمس

30سبتمبر

الشهر الوردي

سرطان الثدي عبارة عن سرطان يتشكل في خلايا الثديين.
ويأتي سرطان الثدي بعد سرطانَ الجلد من حيث كونه أكثر أنواع السرطانات شيوعًا بين النساء في الولايات المتحدة. قد يصيب سرطان الثدي كلًّا من الرجال والنساء، إلا إنه أكثر شيوعًا بين النساء.
عرِّف الأطباء أن سرطان الثدي يحدث عندما تبدأ بعض خلايا الثدي في النمو بطريقة غير طبيعية. تنقسم هذه الخلايا بسرعة أكبر من الخلايا السليمة وتستمر لتتراكم، وتشكِّل كتلة أو ورمًا. وقد تنتشر الخلايا (تنتقل) من خلال الثدي إلى العُقَد اللمفية، أو إلى أجزاء أخرى من جسمك.
يبدأ سرطان الثدي عادةً مع الخلايا الموجودة في القنوات المنتجة للحليب (السرطان اللبني العنيف). يمكن أن يبدأ سرطان الثدي أيضًا في الأنسجة الغُدِّيَّة التي يُطلق عليها اسم الفصيصات (السرطان الفصيصي الغزوي)، أو في خلايا أو أنسجة أخرى داخل الثدي.
ولقد حدَّد الباحثون العوامل المرتبطة بنمط الحياة، والعوامل الهرمونية، والبيئية التي قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. ولكن ليس من الواضح السبب وراء إصابة بعض الأشخاص بالسرطان على الرغم من عدم وجود أي عوامل خطر تحيط بهم، بينما لا يُصاب أشخاص آخرون يكونون مُعرَّضين لعوامل الخطر. ويُحتمل أن يحدث سرطان الثدي بسبب التفاعل المعقَّد للتكوين الجيني وللبيئة التي تعيش فيها.
سرطان الثدي الوراثي
يُقدِّر الأطباء ارتباط ما يقرب من 5 إلى 10 في المئة من سرطان الثدي بالطفرات الوراثية التي تنتقل عبر أجيال العائلة.
حُدِّد عددًا من جينات الطفرات المتوارثة التي يُمكن أن تَزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي. أشهر هذه الجينات هي الجين 1 لسرطان الثدي (BRCA1) والجين 2 لسرطان الثدي (BRCA2)، حيث يَزيد كلاهما من خطر الإصابة بكلٍّ من سرطان الثدي والمبايض.
إذا كان لدى عائلتكَ تاريخ قوي للإصابة بسرطان الثدي أو أنواع أخرى من السرطان، فقد يوصي طبيبكَ بإجراء اختبار دم للمساعدة في تحديد الطفرات المحدَّدة في الجين BRCA أو الجينات الأخرى التي تنتقل عبر العائلة.

أعراض سرطان الثدي

كتلة أو تثخنًا في الثدي يَختلف عن الأنسجة المحيطة
تغيُّرًا في حجم الثدي أو شكله أو مظهره
تغيُّرًا في الجلد الموجود على الثدي، مثل الترصُّع
الحلمة المقلوبة حديثة الظهور
تقشُّرًا أو توسفًا أو تيبسًا أو تساقطًا في المنطقة المصطبغة من الجلد المحيط بالحلمة (الهالة) أو جلد الثدي
احمرار جلد الثدي أو تنقيره، مثل جلد البرتقالة

حرر بقلم .. شمس مشاقي

18يوليو

تفاصيل وفاة المهندسة نيفين العواودة

أكد والد المغدورة، نفين عواودة، ياسر عواودة أن التقرير المبدئي بعد التشريح في معهد أبو ديس يقول بشكل “غير رسمي” أن نفين ألقت بنفسها، وأقدمت على الانتحار من 25 متراً من البناية.

وأشار إلى أن قرار التشريح داخل معهد أبو ديس كان بقرار من النيابة العامة، التي تحفظت على الجثة بعيد الإعلان عن وفاتها، مبيناً أن العائلة ستنقلها اليوم إلى معهد “أبو كبير” وذلك لأن العائلة غير مقتنعة بحيادية معهد أبو ديس. كما قال.

وعن مجرى التحقيقات، أوضح أن البحث الجنائي أخذ منهم إفادات حول ابنته ومقتلها، لكنّه نفى تعرض أي من أطراف القضية للتحقيق منذ بداية القصة، وذلك بسبب اعتبار المغدورة نفين فاقدة للأهلية حسب الدوائر التي توجهت لها.

وقال: “بعد أيام سأرفع قضية للمطالبة بالحق المدني، لأنه لم يتم التصرف بالشكل الصحيح، وهذا ما أوصل نفين إلى ما وصلت له”.

وأضاف: “أنا لا أتهم أحد، الثابت الوحيد أن نفين قتلت بطريقة غير مباشرة، عن طريق إيصالها لهذا الوضع، ورفض الدوائر التعامل معها، ونقلها من مدرستها، والإبقاء على خصومها في مدرسة دورا، ما دفعها لتقديم استقالتها”.

وعن تفاصيل القضية ذكر والد نفين أن القصة كبيرة جداً، وقد بدأت قبل 4 سنوات، أثناء عملها في مدرسة دورا الصناعية، بعدما رأت أن هناك أموالاً تم التصرف بها، تصل إلى (6 آلاف شيقل)، وكان موقف نفين واضحاً، إذ أنها تصادمت مع إدارة المدرسة، ومدرسة أخرى تعمل هناك، ما دفعها لتقديم شكوى لدى التربية والتعليم.

وأضاف: “موقف التربية لم يعجب نفين، ما دفعها للتوجه إلى رام الله، لتتقدم بعدة شكاوى على المديرة ومكتب التربية ووصلت إلى مكافحة الفساد، وذهب للمخابرات، والاستخبارات والأمن العسكري، وكانت في كل دائرة تخفق في الحصول على نتيجة، تذهب للأعلى منها”.

وذكر العواودة أن وزارة التربية والتعليم أطلعته على كتاب من هيئة مكافحة الفساد يشير إلى تسيّب مالي، وليس اختلاس مالي.

وكشف والدها عن توجه ابنته للتشاور مع رئيس بلدية دورا سابقاً، د. سمير النمورة، الذي نصحها بالتوجه إلى مؤسسات الخليل، كالمحافظة، وتوجهت بناءً على نصحه إلى المحافظ، والذي طلب منها تقديم شكوى لدى النيابة العامة على المدرسات، وأرسلت النيابة العامة الشرطة لاعتقال المدرسات، قبل أن يتدخل “إقليم حركة فتح – وسط الخليل” بعد استعانة إحدى المدرسات بهم، ويتدخل بعدها “إقليم حركة فتح – جنوب الخليل” إلى جانب نفين في بادئ الأمر، ويصبح ضدها في نهاية المطاف.

وأضاف: “في ذلك الوقت كان مطلوب مني أن أشتكي عليها، وأن أقول بأنها فاقدة للأهلية، وأكثر من جهة طلبت مني”، رافضاً الإفصاح عن الجهات التي كانت تقف خلف المطالبات.

ويسرد والدها التفاصيل بالقول: “نحن لم نساندها بكل تأكيد، لأننا غير مسؤولين عن هذه البلد حتى نصطدم بالناس، أنا كنت مع الحفاظ على نفسها”، مضيفاً أن ذهابها لبيرزيت كان يأساً من عائلة رفضت مساعدتها في إعطاء موقفاً، نافياً أن تكون العائلة قد طردتها، وأكد أن الاتصال معها لم ينقطع – بشكل غير مباشر – لأنها كان ترفض الحديث مع والدها لأنه لم يقف إلى جانبها.

17359265_10154925583992626_1113060586608437316_o

المصدر: راديو علم

© كافة الحقوق محفوظة 2015