12سبتمبر

ما بين النص والتاؤيل

تكمن المشكلة الحقيقية في حياتنا اليومية بأننا نعتبر أنفسنا مرتبطين جدا في العقائد الدينية ، ولكن الأصح أننا إعتدنا ممارسة الأديان لا فهمها ..
اللغط لا يكمن في نص سماوي أُنزل من السماء ، إنما في التفسير الذي إتبعنا فيه الأهواء ، أصبحنا نفسر النصوص الدينية كما يحلو لنا ، لا كما أنزلها الله في كتبه .
لربما إفتقار ساحة التفسير للحس النسوي ، وأقصدعدم وجودات مفسرات ، جعل الذكر يتفرد بتلك التاؤيلات ، ويسخرها كيفما يشاء لصالحه ..
إذا ما تمعنا جيدا فإن أغلب البراهين التي تعتمد عليها السلطات الذكورية ، هي إقتطاع جزء من كل ، أي أنهم يختارون من الموضع القرآني أو التوراتي أو نصوص الإنجيل ما يلائم أهوائهم دون التطرق للنص بأكمله ، أو المناسبة التي نول النص بها .. أو الشروط والقيود التي فرضت قبل إتاحة أمر ما ..
الكثير إذا ما اراد التعدد أحض نصا مدعيا أن الشرع حلل مثنى وثلاث ورباع ، وتناسى فإن لم تعدلوا ولن تعدلوا .. تناسى الإقساط في اليتامى ..
وإذا ما أراد التسلط قال الرجال قوامون على النساء وتناسى ما تبقى منها وما الذي يعنيه حق القوامة بالضبط ..
هذه التآويل فتحت المجال للتأكيد أن الأديان آفيون الشعوب ، وأنها في نهاية الأمر صنيعة ذكر سخر كل ما مضى من نصوص لخدمة هرميته ..
الأديان لا خلل فيها
الخلل يكمن في نظرتنا نحن ، لربما لو فُسر الدين بطريقة سليمة لكان الحال أفضل ، أو ربما لو حاولت النساء تفسير تلك النصوص لأختلفت النظرة والمخرجات ..
إننا بحاجة لأعادة النظر في كتب التفسير … إعادة التعمق في نصوص أخذنا بها بسذاجتنا دون أن ندري هل صحيح جميع ما قيل ؟

بقلم .. شمس مشاقي

11سبتمبر

التنشئة الإجتماعية

يقال أننا أشخاص كانت تنشئتنا الإجتماعية الأساس الأول في صقل شخصياتنا ، وسلوكاتنا ، وتصرفاتنا ..
حين نتساءل عن أسباب العنف علينا أن ندرك أولا أن المعنف إما تعرض للعنف ، أو شاهده بأم عينيه ، أو أنه ترعرع في بيئة عنيفة ومعنفة ..
العنف لم يكن وليد اللحظة ، فهو تراكمان دخلت في تركيب شخصية المعنف .. أحيانا نستغرب أن شابا كبيرا يعنف أخته حتى وإن كانت أكبر منه عنفا فنتناسى أننا مذ كانوا أطفالا نستخدم لغة التهديد معهم فنقول لها ” والله إلا أخلي أخوك يفرمك ”
ونقول له ” شوف أختك ما بترد عحدا وبدها تطلع وتفوت عكيفها ”
نستغرب من مجتمع أبوي وسلطة ذكورية ونتناسى أولئك الأطفال الذين كنا نقول له ” قومي جيبي كاسة مي لأخوك ، جيبي غدا لاخوك ، شيلي بوت أخوك ، إنت بنت تعمليش كذا إنت بنت تحكيش كذا …. ”
ونقول له ” أنت زلمة عيب تعيط ، عمرك شفت زلمة بنشر غسيل ، خليك قاعد أختك بتشيل الأكل ، أختك ، بتجيبه ، ما تسمحلها ترد حكي بوجهك ، إقطع راس القط من أو ليلة ، … ”
لقد كانت لغة التنشئة لغة عنيفة ، كبرت معنا منذ الأزل .
لقد قالت نانسي تشودور أن العنف يولد مرة أخرى في كتابها إعادة إنتاج الأمومة ، وهذا صحيح جدا ، فالأمهات يعدن تربية فتياتهن ، على ذات الطريقة التي نشأن عليها ، حتى وإن قررن ذات يوم التمرد على تلك الطريقة ..
المشكلة أننا نتناسى خطابنا اليومي ، نتناسشى أمثالنا التي نستخدمها في كل مناسبة ، وإن تفكرنا مليا بها نجدها الأكثر تعنيفا .
قبل كل شيء يجب علينا إعادة تقويم التنشئة الإجتماعية لأنتاج أجيالا تعي تماما ما تعنيه العدالة الإجتماعية .. من هنا فقط سنحصد نتيجة ذاك مجتمعا سليما من سلطة هرمية يتصدرها ذكر وقاعدتها أنثى

بقلم .. شمس مشاقي

11سبتمبر

التحرش الجنسي داخل العمل

من المعروف أن الشخص ذاته الأقدر على تحديد التصرفات ، إذا كانت تلقائية أم هي بداية لقصة تحرش ، وغيرها ..
الكثير من الفتيات تتعرض لتصرفات داخل ورشات ومكاتب العمل ، وقد تكون بدايات لجرائم تحرشية ، ولكنها تصمت من باب الخوف المجتمعي أو الخوف من خسارة هذا العمل ، دون أن تعلم بأن القانون يكفل لها ذاك الحق ..
هناك فرق كبير في نبرة الصوت حين يقول لك أحدهم .. ملابسك هذا اليوم رائعة أو إنها تناسب جسدك تماما ..
أنت من يحدد إذا كان هذا من باب المديح أو من باب التحرش الذي سيقود للمزيد من الأقاويل والأفعال .
في بعض الأحيان يصر أحدهم على إيصالك لمنزلك ، أو يقوم بوضع يده على كتفك ، أو تطاردك نظراته بطريقة شهوانية ، إعتقد في هذهالحالة أنت تدركين أن أمرا غير محببا يحدث ، والصمت هو إفساح المجال للمماداة ..
لا يتوجب عليك السكوت عن مكالمات تأتي منتصف الليل بحجة العمل ، أو مطاردة حياتك الشخصية ، الكثير من الضحايا ، كن ضحايا مكاتب العمل بدأت القصص بأنت جذابة هذا اليوم .. وأنتهت بجريمة إغتصاب ..
عزيزتي العاملة .. حماية نفسك من التحرش والإغتصاب داخل المؤسسات يبدأ منك أنت .. فإلتزام الحد الأدنى من التقرب ، وعدم السماح بملامسة جسدك ، أو التطاول بالحديث معك ، لن يجعل منك فريسة سهلة ..
التخوف ليس حلا ، فأنت بهذا تبررين للمتحرش وتزيدين عددهم ، ومداهم ..
يبدأ تغيير المجتمعات من الأشخاص ، فالعمل داخل بيئة آمنة هو حق لك لا هبة عليك أو منة .. من حق الجميع العمل دون خوف من تحرش ، أو إغتصاب ، وفي حال التعرض لذلك عليك الإبلاغ فورا عن من قام بذلك الفعل المخل بالقانون ..
أؤكد لك أن بيئة العمل المطمئنة والخالية من التحرش هي أساس لك في سوق العمل ..
من حقنا أن نعمل .. ومن حقنا أيضا أن نعود لمنازلنا دون خوف .

11سبتمبر

الابتزاز الإلكتروني

يعرف الابتزاز الاكتروني على انه عملية تهديد بنشر صور او فيديو او معلومات شخصية و حساسة اذا لم ترضخ الضحية لطلبات المبتز. و معظم الطلبات تتلخص في التالي:
1. دفع مبالغ مادية.
2. القيام باعمال غير مشروعة.
3. القيام باعمال منافية للاخلاق.
4. الافصاح عن معلومات سرية مؤسساتية او سياسية.
5. العمل مع العدو.
بالعادة ما تكون اول وسائل الاتصال مع المبتزين هي وسائل التواصل الاجتماعي باشكلها (فيسبوك, تويتر, انستغرام…الخ). حيث تبدأ عملية الابتزاز بكسب الثقة, حيث يعمد المبتز الى انشاء علاقة صداقة بينه و بين الضحية ليتعرف عليه (ان لم يكن لديه معلوماته سابقا) و ليكون اسس الثقة و التواصل معه. في معظم الاحيان يقوم المبتز بالالتفات الى النقاط المشتركة بينه و بين الضحية, حتى يتكوّن احساس الامان و الارتياح لهذا الشخص الغريب.
عند الوصول الى هذه المرحلة, قد يتبع المبتز احدى الطرق التالية:
1. ارسال ملفات خبيثة الى الضحية.
2. جره الى وسائل التواصل المرئية و\أو الصوتية.
في الحالة الاولى, عندما يتم ارسال البرامج الخبيثة, قد تمكّن هذه البرامج المبتز من الحصول على تخويل الى جهاز الضحية و ملفاته, او اتلاف الملفات الموجودة على جهاز الضحية, او حجز هذه الملفات رهينة عن طريق تشفيرها. بالتاكيد هنالك غايات اخرى لاستخدام البرامج الخبيثة.
اذا حصل المبتز على حرية الوصول الى ملفات الضحية و كان من بينها ملفات او صور او فيديوهات حساسة يقوم بالمراهنة عليها لجعل الضحية يرضخ له. اما اذا قام بتشفير الملفات فانه يساوم على امكانية فك التشفير, و هنا تأتي اهمية هذه الملفات بالنسبة للضحية.
في الحالة الثانية و اذا تم التواصل المرئي او الصوتي مع الضحية, يقوم المبتز بتسجيل هذه التوصالات بهدف انتظار الضحية ليقوم باعمال منافية للاخلاق او التحدث بامور حساسة سواء على الصعيد السياسي او الشخصي ليقوم بتهديد الضحية بها. قد تكون التسجيلات هي عبارة عن احاديث منافية للاخلاق, او احاديث سياسية تكشف تفاصيل و معلومات حساسة يقوم المبتز بتهديد الضحية بها.
كيف تحمي نفسك من الإبتزاز
. لا تقم بإرسال صورك لأي شخص مجهول تعرفت عليه من خلال الإننترنت
. المحافظة على إعدادات الخصوصية في مواقع التواصل الاجتماعي.
. الحذر عند نشر الصور الخاصة بكم على الإنترنت لأنه بمجرد نشرها على الإنترنت يمكن للجميع الوصول إليها بسهولة ويمكن أن تستخدم لغرض سيئ.
. الاحتفاظ برسائل البريد الالكتروني أو مواقع التواصل الاجتماعي التي تثبت تعرضكم للابتزاز.
. إبلاغ الجهات المعنية في أسرع وقت ممكن.
. تجنب المشاركة والرد على رسائل الغرباء في مواقع التواصل الاجتماعي.
. عدم فتح الرسائل الالكترونية من غرباء لأنها قد تحتوي على فيروسات.
. التحقق من المواقع بصحة اسمها عبر تمييز الحروف والأرقام المكتوبة في المواقع تحسباً للدخول لمواقع مجهولة قد تسرق حساباتك ومنها تسرق محتواك وتبتزك إلكترونياً.
. تغيير كلمات المرور بشكل مستمر وعدم الإفصاح عنها.
الحفاظ على سرية البيانات الشخصية على الانترنت بما فيها عنوان المنزل ورقم الهاتف وعنوان البريد الالكتروني

9سبتمبر

الإعتقال الصحفي

عبد الرحمن الظاهر صحفي ومخرج وفنان فلسطيني ، يعمل صحفيا في فضائية النجاح ، عبد الرحمن الذي درس في الخارج وتشبع بمعنى الحرية والحريات ، هو زوج وأب لأطفال إفتقدوه في أول يوم لمدرستهم ، نظراتهم تجول المكان ن تنتظر ذاك الأب الذي إعتاد أن يكون أول من يستقبلهم عند خروجهم من باحات المدرسة

إنتظروا طويلا ولم يحضر عبد ….

بوست صغير على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك ، عبر فيه عبد عن رأيه … حاول فقط أن يشرح وجهة نظر آمن بها ، دون الإساءة لأحد ، فكان الرد سريعا ينتظره أمام الجامعة حيث يعمل ليتم إعتقاله على خلفية التعبير عن الرأي ..

فهل هذا يتوافق مع نص المادة 19 من الحقوق المدنية والسياسية والتي تقول لكل إنسان حق في حرية التعبير ، ويشمل هذا الحق حريته في الفكر والتعبير ، دون ما إعتبار للحدود سواء شفهية ، أو كتابة ، أو طباعة أو في قالب فني ن وبأي وسيلة يختارها …

عبد الرحمن فنان وإختار بناء على هذه المادة ، طريقة التعبير ولكن .؟؟؟؟

الإجابة تأتي من لجنة مواءمة التشريعات مع الإتفاقيات الدولية التي صوتت على رفض مقترح تعديل المادة 9 من قانون الجرائم الإلكترونية رغم ضرورة تعديلها هذه المادة المتعلقة بحرية الرأي والإعلام ، والتي تقتضي جعل هذا الحق حق مطلق دون تقيده بأي قيود كانت ، كون المواثيق أباحت تقيد الحق في حرية التعبير تحت ذريعة حماية المصالح

ولكن في الجهة المقابلة

جاد يقول أنا لم أشاهد والدي منذ أسابيع ، أين ذهب ، لم يأخذني للمدرسة ، ولم يعيدني منها أيضا

فكيف يمكن أن نقول له أنه معتقل فقط لأنه عبر عن رأيه ..؟

وكيف يمكن أن نبرر له أن الثغرات القانونية أتاحت المجال لأعتقال والده ؟ .

9سبتمبر

كيف تحولت سعاد في النهاية إلى ضحية ..

” تنويه هذه أحداث حقيقية لأسماء مستعارة ”

بدأت القصة في مساء يوم خريفي ، كانت سعاد تتصفح كالعادة موقعها الفيس بوك ، فلاحظت أن هناك طلبا للمراسلة ، يقتحم صندوقها البريدي ..

سعاد دخلت بفضولها لتقرأ محتوى تلك الرسالة فكانت كالآتي ” مساء الخير سعاد أنا معجب فيك من زمان ، وما كنت عارف كيف أحكي معك ، وتجرأت أخيرا ابعثلك عالفيس بوك ”

كانت الرسالة من شخص يسمى خالد ، وخالد هو إبن الجيران في الحي الذي تسكنه سعاد

ردت سعاد بعلامة إستفهام ، وجاء الرد المقابل في مجال نحكي ؟

من هنا بدأت قصة سعاد وخالد ، ورغم أن سعاد لا تعلم أي تفاصيل شخصية عن حياة خالد ، إلا أنها إستمرت بالتواصل معه ، تطور الأمر ليصبح لقاءات ، وبدأ خالد يتمادى ، ويطلب من سعاد أن يتم التواصل عبر كاميرا الفيس بوك ليلا ..

رفضت في بداية الأمر ولكن مع إصراره وتخوفها من أن يبتعد عنها ، جعلها توافق على ذلك

مضت الليلة الأولى دون أن يتطرقا لأي موضوع غير لائق ، وكانت تتحدث معه مرتدية حجابها ، وهو الذي وافقها على ذلك

تلقت صباحا رسالة منه ” صباح الخير سعاد ، معقول لسا ما بتوثقي في ، معقول بتخافي مني ؟ أنت بتحكي معي بالشالة متل الغريب ، عكلا براحتك .

في الليلة التالية ، بدأ يتكلم معها دون كلماته الجميلة المعتادة ، تناقشا في الأمر فأخبرها بأنها لا تثق به ، ولا تحبه ، وهو الذي يضحي من أجلها ..

خلعت سعاد أمام الكاميرا حجابها ، تطور الأمر فطلب لباسا غير لائق .. لم تكن تعلم بأنه يقوم بتسجيل مكالماتها ، صوتا وصورة

وحدث أن سجل لها ليلة كاملة كانت فيها بلباس غير لائق أبدا ..

في الصباح يصلها الفيديو لليلة السابقة ، إتصلت به ترتجف

شو هاد يا خالد

اللي أنت شايفتيه

ليش شو بدك ؟

بدأ مساومتها فطلب في بداية الأمر أن تقابله وتذهب معه إلى بيت صديقه الفارغ ، ورضخت للامر فحدث ما حدث بينهما

تطور الأمر وطلب منها مبالغ مالية ، جعلتها تبيع الكثير من الأشياء التي تملكها ، وهكذا أصبح الأمر بينهما .

سعاد أصبحت مكتئبة ، وحيدة ، لا تخالط أي شخص ، وأصرت أن تصمت دون أن تخبر عائلتها ، أو أن تحاول الأمتناع عن كل ما قامت به

خوفها المجتمعي جعلها ضحية سهلة لخالد … سعاد اليوم تعمل فقط لتدفع المال نتيجة إبتزازها من خالد ، ونتيجة جهلها بقانون الجرائم

كان الخطأ الأول التحدث مع شخص لا تعلم عنه شيئا .. والخطأ الأكبر أنها سمحت لنفسها أن تستمر في دور الضحية ..

من هنا يتوجب علينا التكاتف معا لنشر التوعية ، وضرورة التبليغ في حال تم التعرض لمثل هذه القصص .

4مارس

مجتمع خالي من العنف

” كنُت ذات يوم اتصفح الأنترنت عبر تطبيق الفيس بوك لفت نظري فديو حصل على جائزة افضل فلم ، فكان الفضول سيد الموقف أن أنظر لذلك الفديو كان مدة الفديو 8 دقائق بدأت بمشاهدة الفديو وكان يعرض من الدقيقه الاولى الى الدقيقه السابعه صورة موجهة الى سقف غرفة وبقى الفديو على نفس المشهد يسلط الكميرا على سقف الغرفة حتى الدقيقة السابعة وبعد ذلك انتقلت الكميرا لتصور فتاة في مقتبل العمر ترقد على سرير ولا تقوى على الحركة وكان في اخر دقيقة من ختام الفيلم ، عبارة مكتوبة كتالي ” ادا شعرت وانتا تشاهد الفديو بالملل والضيق وانتا ما شاهدته كان عبارة عن مدة سبعة دقائق فأن هذه الفتاة لا تقوى على مشاهدة الا سقف المنزل لانها أصيبت بشلل كامل نتيجة عنف أسري تعرضت له من قبل افراد العائلة ”
مثل هذه القضية ثارت في رأسي وشدت فكري لا سيما أن محامي وأهتم بجميع القضايا التي تمس المجتمع فكانت لدي الرغبة مع شغف التطوع لدى اي مؤسسة تهتم بهذه القضايا ، وكان باب التسجيل للتتطوع لدى مؤسسة طاقم شؤون المرأة في مشروع بعنوان العنف المبني على النوع الاجتماعي ، كانت هنا البداية لأنخرط في هذه المؤسسة وكانت بداية رائعه جداً وفائدة كبيرة حصلت عليها من تدريبات وغيرها أصبحت على وعي ودراية اكثر لأنتفع بها كا حقوقي وناشط شبابي لننقل هذه الفائدة للغير عبر ورش توعوية لتعم الفائدة على الجميع ، ولا يسعني في هذا المقام الا أن أقدم الشكر والامتنان الى الاستادة / بيسان أبو جياب منسقة مشاريع لدى طاقم شؤون المرأة على كل الجهود المبذولة في تحقيق هذا النجاح الذي عليه أن الأن وفي هذه المدة التي تخطت ال 4 سنوات في التطوع لدى الطاقم وكذالك الاستفادة من أنضمامي لمشروع “تمكين الشابات والشباب الفلسطينين من تحقيق العدالة الجندرية في الفضاء الرقمي ” “تغيير” حيث اكتسبت الخبرة الكافيه ، وهذا المشروع أثر بشكل أيجابي على حياتي العلميه والعمليه وبناء القدرات لدي وزيادة الثقه بالنفس وأن اكون أداة تغيير وفعاله في المجتمع”
بقلم: محمود أبو مصبح

© كافة الحقوق محفوظة 2015